| ||
| موضوعات دينية في العقيدة والدعوة والسياسة والثقافة الإسلامية العامة وعن المرأة وعن الرقية الشرعية , وفي مسائل متفرقة , وفي ... وعن ... انطلاقا من نظرة معتدلة , وبعيدا عن انحلال المنحلين وعن تعصب المتعصبين . |
| ||
مسائل في رسائل
بسم الله عن غض البصر عن النظر إلى المرأة عبد الحميد رميته , الجزائر أولا : من الصعب جدا أن يتفرج رجل على عورة امرأة أجنبية ثم يبقى يؤدي واجباته الدينية من صلاة أو صيام كما يحب الله ورسوله , بل من الصعب جدا أن يبقى – مع هذا التفرج الحرام - مؤديا بطريقة مقبولة حتى لواجباته الدنيوية . ثانيا : ما ترك الله فتنة أشد على الرجال من النساء كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم , ومنه فيجب أن يكون كل رجل على حذر ثم على حذر ثم على حذر من فتنة المرأة والنساء , سواء في تعامله مع نفسه أو في تربيته لأولاده أو في دعوته لغيره من الرجال . ثالثا : سألني سائل كريم فقال : هل عندك وصية أخي تقي الشباب من فتنة النساء ومن فتنة النظر الحرام , وخاصة أن الردود المعتادة جاهزة , حيث يُـطلب من الشاب الزواج , والزواج صعب جدا . أجبتُ الأخ الفاضل : تساعد الرجلَ كثيرا على الصبر عن التفرج على الحرام , مادام لم يتزوج بعد , تساعده جملة وسائل منها : 1- غض البصر عن النظر إلى أجنبيات سواء حقيقيات أم مصورات صورا ساكنة أو متحركة . أجبته قائلا : صحيح أن غض البصر صعب , وأنا أذكر أنني كنتُ أقولُ للتلميذات منذ حوالي 27 سنة " أين نذهب نحن الرجال , وأين نمشي ونتحرك نحن الرجال حتى نسلم من فتنتكن ؟!" . ( كما كان حالي في السجن لمرتين : مع أنني لا أرى ولا أسمع بأي شيء له صلة بالمرأة , ومع ذلك كنت أفكر في المرأة بين الحين والآخر , وأفكر في زوجتي خصوصا ) . والرجل كذلك يرغب في المرأة في المساء ولو ماتت أمه في الصباح , وتزداد رغبة الرجل في المرأة إن رآها ولو كانت متنقبة , ولكن تزداد رغبته وتشتعل شهوته أكثر – خاصة إن لم يكن متزوجا - إن رآها كاشفة لعورتها أمامه . نكتة : قالت لي أستاذة من الأستاذات المتحررات والمتفتحات ( التفتح المذموم ) في يوم ما , وهي تكاد تعترض على الله في أحكام الحجاب وغض البصر والاختلاط و ... المتعلقة بالمرأة وبصلتها بالرجل , قالت " ما بال الواحد منكم – أنتم الرجال - تفسد أحواله إن رأى امرأة كاشفة لجزء من جسدها , ما الذي يقلقكم في هذا ؟!" , وأذكر أنني أجبتها بجواب طويل قدمتُ من خلاله الأدلة العقلية والشرعية والواقعية والنفسية على صحة كل ما ورد من أحكام شرعية تحكمُ المرأةَ , وأكدتُ كذلك على أن هذه الأحكام هي في صالح المرأة أولا قبل أن تكون في صالح الرجل ". وأذكر أنني قلتُ لها في النهاية " إن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم " و " الله أحسن الخالقين " , و" الله لا يريد بعبده إلا الخير " , والله هو " العليم الخبير " وهو " أحكم الحاكمين " و... ولو بدا لكِ أنتِ غيرُ ذلك يا أستناذة !. وصدق الله تعالى حين يقول " هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ؟! ". | ||
| ||||
| السلام عليكم
حقا مفيـدة مدونتك جزاك الله خيـر على خير رسائلك تقبل تحياتى الطيبة | ||||
| ||||
أرسل تعليق |
| ||||
| الصفحة السابقة | الصفحة التالية |